ابن الصوفي النسابة
600
المجدي في أنساب الطالبيين
الشيعة ، وفذّ من علمائها ومن صدور شعرائها ، ومن حفظة الحديث المعاصرين للشيخ الصدوق ونظرائه » رحمة اللّه عليه . ص 356 - الحسين بن زيد ( ذو الدمعة ) . . . الخ . اختلف في تاريخ وفاته رحمه اللّه ، فابن زهرة ره يقول : مات الحسين في سنة أربع وثلاثين ومائة ( غاية الاختصار ص 121 ) وابن عنبة ره يقول : مات سنة خمس وثلاثين ومائة . وقيل : سنة أربعين ومائة . ويقول العمري ره : مات وله ستّ وسبعون سنة ، ولم يصرّح العمري تاريخ وفاته ، إلّا انّه قد أجمع المؤرخون وأصحاب الرجال على أنّه رضي اللّه عنه كان في من خرج مع محمّد وإبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن بن الحسن السبط عليه السّلام ، وشهد الحرب معهما ( العمري في ترجمته - مقاتل الطالبيّين ص 387 ) . أوّلا ، وبأنّ الصادق عليه السّلام تبنّاه وربّاه وتكفّل به بعد قتل أبيه وأخيه يحيى المقتول بالجوزجان ثانيا ، وخروج محمّد وإبراهيم رحمهما اللّه كان في سنة خمس وأربعين ومائة ، فكيف يمكن الجمع بين سني عمر الحسين وحربه مع محمّد وإبراهيم ووفاته في سنة 134 أو 135 أو 140 . فلهذا يقول سيّدنا الخوئي مدّ اللّه تعالى ظلّه في « معجمه ج / 5 ص 240 » : « أقول : كيف يمكن ذلك وقد استشهد زيد في السنة 121 وله من العمر 42 سنة ، فليزم أن يكون ولد الحسين بن زيد قبل أبيه » انتهى . يقول العاجز المهدوي : قال ابن حجر في « تهذيب التهذيب » ج 2 ص 339 : « قرأت بخطّ الذهبي » في « حدود » التسعين وفاته وله أكثر من ثمانين سنة ، ويؤيّد هذا القول أيضا ، صفي الدين الخزرجي في « خلاصة تذهيب تهذيب الكمال » ج 1 ص 226 لمّا يقول : « مات في حدود التسعين ومائة » فحينئذ إن